سد قرية شلال بالعُلا يرفع مخزونه المائي بعد الأمطار ويدعم استدامة الزراعة

صحيفة سبق

2026-03-24T13:02:55.403Z

شهد سد قرية شلال في محافظة العُلا ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب المياه عقب هطول أمطار متفرقة على المنطقة، ما عزز المخزون المائي وأسهم في تغذية المياه الجوفية ودعم القطاع الزراعي. السد بسعته التخزينية البالغة نحو 318 ألف متر مكعب يمثل ركيزة لإدارة الموارد المائية والحد من أخطار السيول.

يُعدّ سد قرية شلال التابعة لمحافظة العُلا أحد المصادر المائية المهمة التي تتكامل مع التكوينات الصخرية الفريدة، في مشهد يعكس تنوّع البيئة الطبيعية التي تتميز بها المحافظة.

وينسجم السد مع تضاريس المنطقة المحيطة به، وتشكيلاتها الصخرية، والنباتات الصحراوية، في صورة تجمع بين الجمال الطبيعي والدور الحيوي للمنشآت المائية في إدارة الموارد الطبيعية.

وشهدت محافظة العُلا خلال هذه الأيام هطول أمطار متفرقة شملت عددًا من المراكز؛ ما أسهم في تعزيز المخزون المائي ورفع منسوب المياه في السدود، وفي مقدمتها سد شلال الذي سجّل ارتفاعًا ملحوظًا في مستوى المياه انعكس إيجابًا على البيئة المحيطة.

وتبلغ السعة التخزينية لسد قرية شلال نحو 318 ألف متر مكعب، ويصل طوله إلى 130 مترًا، فيما يبلغ ارتفاعه 8 أمتار، ويمتد طول المفيض إلى 32 مترًا بارتفاع يبلغ 5.5 أمتار؛ ما يعكس كفاءته في استيعاب مياه الأمطار والسيول وتنظيم تدفقها.

ويسهم السد في دعم القطاع الزراعي بمحافظة العُلا، التي تشتهر بتنوع محاصيلها، من خلال تغذية المياه الجوفية، وحفظ المياه والاستفادة منها في فترات الجفاف، إلى جانب توفير مصادر مائية تُستخدم في الشرب والري، بما يدعم المزارعين ويعزّز استدامة النشاط الزراعي.

كما تؤدي السدود دورًا مهمًا في الحد من أخطار السيول وحماية الأرواح والممتلكات، إلى جانب إمكانية دعم إنتاج الطاقة عبر الاستفادة من الطاقة الهيدروليكية، بما يعكس أهمية هذه المنشآت بوصفها ركيزة أساسية في إدارة الموارد المائية وتحقيق التوازن البيئي.

وتُعد السدود من المنشآت الحيوية التي تعتمد عليها المملكة في تخزين مياه الأمطار والسيول وتعزيز الاستفادة منها في مختلف الاستخدامات، بما يسهم في دعم التنمية البيئية والزراعية في مختلف المناطق.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم